منتدي بحر مصر

ثقافة, ابحاث, قرآن, كتب , كل هذا وغيره لدينا هنا
 
الرئيسيةشبكة بحر مصرس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إعانــة المسلـم في شرح صحيح مسلم ((كتااب الصوم))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
(((( elba7ar ))))
Adminstrator
Adminstrator


ذكر عدد الرسائل : 120
العمر : 23
الهوايه : Web designing
المزاج : عاااااااااااااااااااالى
تاريخ التسجيل : 03/09/2008

مُساهمةموضوع: إعانــة المسلـم في شرح صحيح مسلم ((كتااب الصوم))   السبت سبتمبر 20, 2008 12:35 am

كتاب الصوم
مقدمة
تعريفه : لغة الإمساك .
وشرعاً : هو التعبد لله بالإمساك عن الأكل والشرب وسائر المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس .
• وهو واجب بالكتاب والسنة والإجماع .
قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون )
( كتب ) أي فرض ( كما كتب على الذين من قبلكم ) تسلية للمؤمنين وإشعار لهم بأن الله قد فرض هذا الأمر على من قبلهم من الأمم ( لعلكم تتقون ) فيه بيان الحكمة من مشروعية الصيام وهي تقوى الله .
وعن ابن عمر . قال : قال رسول الله  ( بني الإسلام على خمس ....... وذكر منها : وصوم رمضان ) متفق عليه .
وأجمع المسلمون على وجوب صيام رمضان . ( قاله ابن قدامة ) .
( من أنكر وجوبه كفر لأنه أنكر أمراً معلوماً بالضرورة من الدين ، وأما من تركه تهاوناً وكسلاً فالصحيح أنه لا يكفر وهذا مذهب الجمهور ) .
• فرض في السنة الثانية من الهجرة .
قال ابن القيم : وكان فرضه في السنة الثانية من الهجرة ، فتوفي رسول الله  وقد صام تسع رمضانات .
• مراحل فرضية رمضان :
صيام رمضان فرض على ثلاث مراحل :
أولاً : صيام عاشوراء .
لحديث عائشة قالت ( كان رسول الله  أمر بصيام يوم عاشوراء ، فلما فرض رمضان كان من شاء صام ومن شاء أفطر ) رواه البخار ي.
ثانياً : مرحلة التخيير بين الصيام والفدية .
قال تعالى ( وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيراً فهو خير له وأن تصوموا خير لكم ) .
ثالثاً : فرض الصيام على التعيين .
قال تعالى ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه ) .
- اختلف في تسمية هذا الشهر رمضان :
فقيل : لأنه ترمض فيه الذنوب ، أي تحرق ، لأن الرمضاء شدة الحر .
وقيل : وافق ابتداء الصوم منه زمناً حاراً .
- ويسمى شهر الصبر .
كما قال  (من صام شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر فكأنما صام الدهر ) رواه أحمد .


باب فضل شهر رمضان
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ  قَالَ ( إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ ) وفي رواية ( فتّحتْ أبوابُ الرحمة ) .
-----------
تخريج الحديث :
الحديث أخرجه البخاري أيضاً ( 1900 ) .
معاني الكلمات :
إذا جاء رمضان : هذا في أول ليلة من رمضان لقوله  ( إذا كان أول ليلة من شـهر رمضان صفدت الشياطين ... ) .
فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ : تقريباً للرحمة بالعباد . ، ولا تعارض بين هذه الرواية ورواية ( فتحت أبواب الرحمة ) لأن المراد بالرحمة الجنة ، لحديث ( قال تعالى في الجنة : أنتِ رحمتي أرحم بك من أشاء ) .
وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ : أي شدت بالأصفاد . والمراد بهم المردة منهم ، فقد جاء عند النسائي ( وتغل فيه مردة الشياطين ) .
الفوائد :
1} الحديث دليل على فضل شهر رمضان ، ولشهر رمضان فضائل :
أولاً : تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق أبواب النار .
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله  ( إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين ) متفق عليه.
وهذا يتم في أول ليلة من هذا الشهر المبارك :
لقوله  ( إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن ..... وقيل : يا با غي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر ) رواه الترمذي .
ثانياً : تصفد فيه الشياطين وتغل .
قيل المعنى : إن تصفيد الشيطان علامة لدخول الشهر وتعظيم لحرمته ويكون التصفيد ليمتنعوا من إيذاء المؤمنين والتهويش عليهم ، وقيل : أنه يقل إغواؤهم وإيذاؤهم ليصيروا كالمصفدين ، وقيل : المراد بعض الشياطين وهم المردة كما جاء في رواية عند النسائي .
ثالثاً : فيه ليلة القدر . التي هي خير من ألف شهر .
قال تعالى ( ليلة القدر خير من ألف شهر ) .
وقد حسب بعض العلماء ألف شهر فوجدوها تزيد على ( 83 ) سنــة .
رابعاً : شهر القرآن .
قال تعالى ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ) .
والمراد إنزاله من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا كما جاء ذلك عن ابن عباس .
خامساً : صوم رمضان سبب لمغفرة الذنوب .
قال  ( من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه .
إيماناً : أي تصديقاً بأنه حق . احتساباً : أي يريد الله وحده لا رؤية الناس .
2} أن للجنة أبواباً .
3} إثبات الجنة والنار ، وأنهما الآن موجودتان .
4} سعة رحمة الله .
5} إثبات وجود الشياطين .
6} ينبغي استغلال وقت الرحمة والمغفرة .

باب وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال والفطر لرؤية الهلال
عن عَبْدِ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ  يَقُولُ ( إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدِرُوا لَهُ ) وفي رواية : ( فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَصُومُوا ثَلاَثِينَ يَوْماً ) ، وفي رواية ( لا تصوموا حتى تروا الهلال )
عن ابْنَ عُمَرَ - رضي الله عنهما - عَنِ النَّبِىِّ r قَالَ ( إِنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ لاَ نَكْتُبُ وَلاَ نَحْسُبُ الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا - وَعَقَدَ الإِبْهَامَ فِى الثَّالِثَةِ - وَالشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا » . يَعْنِى تَمَامَ ثَلاَثِينَ ) .
---------
تخريج الحديث :
حديث ابن عمر الأول أخرجه البخاري أيضاً ( 1913) .
حديث ابن عمر الثاني أخرجه البخاري أيضاً ( 1913 ) .
معاني الكلمات :
إذا رأيتموه : أي الهلال ، وقد جاء في رواية ( لا تصوموا حتى تروا الهلال ) ، والمراد : إذا رآه من تثبت به الرؤية .
فاقدروا له : أن معنى اقدروا له تمام العدد ثلاثين يوماً ، قال ابن حجر : ويرجح هذا التأويل الروايات الأخرى المصرحة بالمراد ، وهي ما تقدم من قوله : ( فأكملوا العدة ثلاثين ) ونحوها ، وأولى ما فسر الحديث بالحديث .
إِنَّا : أي العرب ، وقيل : أراد نفسه ، والأول أصح .
أُمَّةٌ : جماعة .
أُمِّيَّةٌ : نسبة إلى الأم ، فقيل : أراد أمة العرب ، لأنها لا تكتب ، أو منسوب إلى الأمهات : أي أنهم على أصل ولادة أمهم ، أو منسوب إلى الأم ، لأن المرأة هذه صفتها غالباً .
لاَ نَكْتُبُ وَلاَ نَحْسُبُ : تفسير لكونهم أميين ، وقيل للعرب أميون ، لأن الكتابة فيهم عزيزة ، ولا يرد على ذلك أنه كان فيهم من يكتب ويحسب ، لأن الكتابة كانت فيهم قليلة نادرة ، والمراد بالحساب هنا حساب النجوم وتسييرها .
الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا - وَعَقَدَ الإِبْهَامَ فِى الثَّالِثَةِ : أشار بأصابع يديه العشر جميعاً مرتين ، وقبض الإبهام في المرة الثالثة ، وفي رواية ( حتى ذكر تسعاً وعشرين ) .
الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا ثلاثاً : أي قال هذا القول ، مع الإشارة بيديه ثلاث مرات ، موضحاً أن الشهر أحياناً يكون ثلاثين .
الفوائد :
1} الحديث دليل وجوب صوم رمضان برؤية الهلال . وصوم شهر رمضان يجب بأمرين :
 رؤية هلال رمضان .
لحديث الباب : ( صوموا لرؤيته . . . ) .
 إكمال شعبان ثلاثين يوماً .
لأنه يتيقن به دخول شهر رمضان .
2}قوله ( إذا رأيتموه ) نستفيد أن الرؤية هي المستند الشرعي في أحكام الصيام والإفطار، وأنه لا عبرة بالحساب ولا يصح الاعتماد عليه بحال من الأحوال.
3} قوله ( صوموا لرؤيته ) .استدل به بعض العلماء على أن رؤية الهلال في بلد تكفي عن رؤيته في البلاد الأخرى .وقد اختلف العلماء في هذه المسألة : ( وستأتي هذه المسألة إن شاء الله ) .
4} الحديث دليل على تحريم صوم يوم الشك .
وهو يوم الثلاثين [ ليلة الثلاثين ] إذا حال دون رؤية الهلال غيم أو قتر .
ونسبه النووي لجمهور العلماء .
لحديث عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ  قَالَ: { مَنْ صَامَ اَلْيَوْمَ اَلَّذِي يُشَكُّ فِيهِ فَقَدْ عَصَى أَبَا اَلْقَاسِمِ  } وَذَكَرَهُ اَلْبُخَارِيُّ تَعْلِيقًا, وَوَصَلَهُ اَلْخَمْسَةُ, وَصَحَّحَهُ اِبْنُ خُزَيْمَةَ, وَابْنُ حِبَّانَ .
ولحديث : ( فإن غم عليكم فاقدروا له ) .
وفي رواية : ( فأكملوا شعبان ثلاثين يوماً ) .
وهذه مفسرة لرواية : ( فاقدروا له ) أن معنى اقدروا له تمام العدد ثلاثين يوماً .
وذهب بعض العلماء إلى وجوب صومه .
وهذا مذهب الحنابلة .
لقوله  : ( فاقدروا له ) ومعنى : ( اقدروا له ) أي ضيقوا ، من قوله تعالى : ﴿ ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما أتاه الله ﴾ .
والتضييق أن يجعل شعبان [ تسـ29ـعة وعشرون ] يوماً .
والراجــح القول الأول .
قال ابن القيم : ” كان من هديه  أن لا يدخل في صوم رمضان إلا برؤية محققة أو شهادة شاهد واحد ، وكان إذا حال ليلة الثلاثين دون منظره غيم أو قتر أو سحاب أكمل عدة شعبان ثلاثين يوماً ثم صامه ، ولم يكن يصوم يوم الغيم ولا أمر به بل أمر بأن تكمل عدة شعبان ثلاثين يوماً إذا غم ، وكان يفعل ذلك ، فهذا فعله وهذا أمره .
5} قوله ( إذا رأيتموه فصوموا ) المراد رؤية بعض المسلمين ولا يشترط رؤية كل إنسان ، فيكفي في دخول رمضان شاهد واحد .
لحديث ابن عمر قال: (تراءى الناس الهلال، فأخبرت النبي  أني رأيته فصام وأمر الناس بصيامه) رواه أبو داود.
ولحديث ابن عباس: «أن أعرابياً جاء إلى النبي  فقال: إني رأيت الهلال فقال: أتشهد أن لا إله إلا الله. قال : نعم، قال: أتشهد أن محمداً رسول الله. قال: نعم، قال: فأذن في الناس يا بلال أن يصوموا غداً» رواه أحمد.
- (أما خروج رمضان وبقية الشهور فأكثر العلماء لابد من شاهدين).
• يشترط في الشاهد شروطاً:
أن يكون مسلماً: فلا تقبل شهادة الكافر لأمور:
أولاً: لحديث الأعرابي السابق: «أتشهد أن لا إله إلا الله... ».
ثانياً: أن الله رد شهادة الفاسق من المسلمين، ومن باب أولى رد شهادة الكافر.
ثالثاً: لأن الغالب فيه الكذب، والمتهم لا تقبل شهادته، لحديث: «لا تقبل شهادة خصم ولا ضنين»، والضنين: المتهم، قال تعالى:  وما هو على الغيب بضنين  . [التكوير: 24]، يعني: بمتهم، والكافر متهم.
رابعاً: قوله تعالى:  ممن ترضون من الشهداء  .[البقرة: 282]، والكافر ليس بمرضي.
أن يكون بالغاً عاقلاً:
عاقل: فالمجنون لا تقبل.
بالغ: الصبي لا يخلو من حالين:
الأول: أن يكون غير مميز (لا يقبل قوله).
الثاني: أن يكون مميز (وهذا محل خلاف).
والأكثر على أنه لا يقبل قوله، لأنه لا يوثق بخبره، فلا بد من البلوغ.









باب لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ  ( لاَ تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ وَلاَ يَوْمَيْنِ إِلاَّ رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْماً فَلْيَصُمْهُ ) .
----------
تخريج الحديث :
الحديث أخرجه البخاري أيضاً ( 1914) .
معاني الكلمات :
لاَ تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ : أي لا تسبقوا ، وأصله : لا تتقدموا ، بتاءين ، فحذفت إحداهما تخفيفاً .
إِلاَّ رَجُلٌ : تخصيص الرجل للتغليب ، وإلا فالمرأة مثله .
الفوائد :
1- الحديث دليل على النهي عن تقدم صيام رمضان بصوم يوم أو يومين ما لم يكن ذلك عادة له .
قال ابن حجر : قال العلماء : معنى الحديث : لا تستقبلوا رمضان بصيام على نية الاحتياط لرمضان .
قال الترمذي لما أخرجه : العمل على هذا عند أهل العلم كرهوا أن يتعجل الرجل بصيام قبل دخول رمضان لمعنى رمضان .
2- واختلف في هذا النهي هل هو للتحريم أم للكراهة على قولين :
القول الأول : للتحريم .
قالوا لأن الأصل في النهي التحريم .
القول الثاني : للكراهة .
قالوا : لأن الرسول  استثنى [ إلا رجل كان له صوم فليصمه ] .
والأول هو الراجح .
3- اختلف العلماء في علة النهي عن تقدم رمضان بصوم يوم أو يومين .
فقيل : التقوي بالفطر لرمضان .
قال الحافظ ابن حجر : وهذا فيه نظر ، لأن مقتضى الحديث أنه لو تقدمه بصيام ثلاثة أيام أو أربع لجاز .
وقيل : خشية اختلاط النفل بالفرض .
قال ابن حجر : وفيه نظر أيضاً ، لأنه يجوز لمن له عادة أن يصوم كما في الحديث .
وقيل : لأن الحكم علق بالرؤية ، فمن تقدمه بيوم أو يومين فقد حاول الطعن في ذلك الحكم .
قال ابن حجر : وهذا هو المعتمد .
4- قوله ( إلا رجل كان يصوم . . . ) .
معنى الاستثناء : أن من كان له ورد فقد أذن له فيه ، لأنه اعتاده وألفه ، وترك المألوف شديد ، وليس ذلك من استقبال رمضان في شيء ، ويلحق بذلك القضاء والنذر لوجوبهما .
5- استدل بعض العلماء بحديث الباب على ضعف حديث العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله  : (إذا انتصف شعبان فلا تصوموا ) . رواه أبو داود
قال أحمد وابن معين : إنه منكر .
قال ابن حجر : ” وقد استدل البيهقي بحديث الباب على ضعفه فقال : الرخصة في ذلك فيما هو أصح من حديث العلاء ، وكذلك صنع قبله الطحاوي “ .
وحديث ( إذا انتصف شعبان فلا تصوموا . . . )
رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه والطحاوي وابن حبان وعبد الرزاق والنسائي .
وهذا الحديث اختلف العلماء في تصحيحه وتضعيفه : [ وسيأتي بحثه في حديث قادم إن شاء الله ]
6- جواز تقدم الصوم قبل رمضان بأكثر من يومين .
7- أن من كان له عادة بصوم يوم معين ، كيوم الاثنين أو الخميس ، فلا بأس بذلك لزوال المحذور ، وكذلك من يصوم واجباً كصوم نذر أو كفارة أو صيام قضاء رمضان السابق ، فكل هذا جائز ، لأن ذلك ليس من استقبال رمضان .
8- قول ( لا تقدموا رمضان ) دليل على أنه يجوز أن يقال رمضان من غير ذكر الشهر لا كراهة في ذلك .
ومن الأدلة على هذا الجواز :
قوله  : ( إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة . . . ) .
وحديث الباب ( لا تقدموا رمضان .. ) .
وحديث ( شهرا عيد لا ينقصان : رمضان وذو الحجة ) .
وحديث ( من صام رمضان ... ) والأحاديث كثيرة .
وذهب بعض العلماء إلى أنه لا يقال رمضان على انفراده بحال ، وإنما يقال شهر رمضان .
وهذا قول أصحاب مالك .
واستدلوا بحديث : ( لا تقولوا رمضان ، فإن رمضان اسم من أسماء الله ، ولكن قولوا شهر رمضان ) .
قال النووي : قولهم أنه اسم من أسماء الله ليس بصحيح ، ولم يصح فيه شيء ، وإن كان قد جاء به أثر ضعيف
وقال ابن حجر : أخرجه ابن عدي في الكامل وضعفه بأبي معشر .




للتحميل من الرجاء الضغط علي الرابط التالي

http://books.islamway.com/1/scho1056/feqeh/456_muslem_alsoom.rar

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eg-sea.yoo7.com
shafra
Adminstrator
Adminstrator


ذكر عدد الرسائل : 318
العمر : 24
الهوايه : نشر الاسلام
المزاج : عنب
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: إعانــة المسلـم في شرح صحيح مسلم ((كتااب الصوم))   الجمعة أكتوبر 31, 2008 6:53 am

مشكووووووووووووووووووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
(((( elba7ar ))))
Adminstrator
Adminstrator


ذكر عدد الرسائل : 120
العمر : 23
الهوايه : Web designing
المزاج : عاااااااااااااااااااالى
تاريخ التسجيل : 03/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: إعانــة المسلـم في شرح صحيح مسلم ((كتااب الصوم))   السبت نوفمبر 01, 2008 1:44 am

شكراً لحضورك

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eg-sea.yoo7.com
 
إعانــة المسلـم في شرح صحيح مسلم ((كتااب الصوم))
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي بحر مصر  :: منتديات ديننا الاسلامي :: ((المكتبة الاسلاااامية ))-
انتقل الى: